فانتازيا عربية • بداية السلسلة

الانشقاق

الباب الذي ابتلع العالم

حين يطارد آدم أثرًا رفض العالم أن يتركه، يقوده دفتر غامض إلى المُنطَوَى: عالم من الممالك المنقسمة، والقوانين الحيّة، وأبواب لا تعيد أحدًا كما كان.

غلاف رواية الانشقاق

نبذة عن الرواية

بعض الأبواب لا تقود إلى مكان… بل إلى ما رفضت أن تفقده

بعد غيابٍ ترك في داخله سؤالًا لا يهدأ، يصل آدم إلى دفترٍ بلا عنوان في أقصى العالم. قطرة دم واحدة تكفي لفتح ما كان ينبغي أن يبقى مغلقًا.

على الجانب الآخر ينتظره المُنطَوَى؛ عالم من الممالك الغريبة، والطرق التي تتبدل، والقوانين التي تقرأ العابر قبل أن تسمح له بالمرور. هناك، لا يصبح السؤال: كيف ينجو؟ بل: ما الذي سيبقى منه إن وصل؟

«الانشقاق: الباب الذي ابتلع العالم» رواية فانتازيا مظلمة تمزج الغموض والمغامرة ببناء عالم واسع، وتضع الفقد والهوية والذاكرة في قلب رحلة لا تمنح إجاباتها بلا ثمن.

لماذا تدخل المُنطَوَى؟

عالم واسع. لغز شخصي. وكل إجابة تفتح بابًا أخطر.

المُنطَوَى

ليس خلفيةً للأحداث، بل عالم يتصرف كأنه كائن حي: ممالك متباينة، لغات وعقائد، مسارات تتغير، وأماكن تتذكر من مرّ بها.

آدم

لا يدخل بحثًا عن المجد أو البطولة. يدخل لأن الفقد ترك فيه سؤالًا لا يقبل الصمت، ولأن أثرًا واحدًا قد يكون كافيًا ليجازف بكل شيء.

الباب

كل عبور يَعِد بإجابة، لكنه يطلب شيئًا في المقابل. في هذا العالم، الوصول ليس نهاية الطريق؛ بل اللحظة التي يبدأ فيها الثمن.

اقرأ قبل أن تعبر

المقدمة — ما قبلَ الإحساسِ

لم يكن البرد في المقصورة حالةً للجو، بل شيئًا أقدم من الطقس وأقرب إلى الحكم. أمام آدم، على طاولة معدنية في آخر العالم، انتظر دفتر صغير بلا عنوان ولا اسم مؤلف. وبعد أشهر من مطاردة أثر لا يقبل الغياب، لم يعد السؤال: هل ينبغي أن يفتحه؟ بل: هل يمكن أن يقوده إلى ما فقده؟


عن المؤلف

أحمد ع.ع العامري

مؤلف «الانشقاق: الباب الذي ابتلع العالم». يقدّم في هذه الرواية فانتازيا مظلمة تجمع بين الغموض وبناء العالم والمغامرة، وتبحث في ما يفعله الفقد بالإنسان حين يصبح الأمل نفسه بابًا لا يعرف إلى أين يقود.

@enfoldedtales info@enfoldedtales.com